محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
267
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
و پديدهها را آفريد ، آنها اسلام را نپذيرفتند ، بلكه به ظاهر تسليم شدند ، و كفر خود را پنهان داشتند و آنگاه كه ياورانى يافتند آن را آشكار ساختند . » « 1 »
--> ( 1 ) . « فو الّذي فلق الحبّة و برأ النّسمة ما أسلموا و لكن استسلموا و أسرّوا الكفر فلمّا وجدوا أعوانا عليه أظهروه » نهجالبلاغه : نامه 16 .